الثلاثاء، 2 يونيو، 2015

الملف الذي طاله النسيان في عهد جميع الحكومات: مستجدات ملف ضحايا النظامين الأساسين 2003/1985 بتاريخ 2 يونيو 2015 + فيديو

الجريدة التربوية 
الملف الذي طاله الانسيان في عهد جميع الحكومات: مستجدات ملف ضحايا النظامين الأساسين 2003/1985   بتاريخ 2 يونيو 2015











تصريح احد الاساتذة ضحايا النظامين الأساسين 2003/1985
" لا تستحيي إحدى الجهات التي ورطت أساتذة التعليم الابتدائي ضحايا النظامين الأساسيين لسنتي 1985 و 2003 في احتجاجات غير مدروسة لم تفضي إلى إيجاد حل نهائي و منطقي يرفع الحيف عن هذه الفئة المتضررة بإجماع النقابات الخمسة الأكثر تمثيلية ،التي مازالت تباشر هذا الملف إما عبر حوارات مباشرة مع الجهات المعنية أو في إطار اللجان الموضوعاتية .
هذه الجهة التي باعت الوهم قبل ثلاث سنوات لم تتوانى في تاكيده لاستمالة أصوات هذه الفئة في احتقار واضح لها ،بترويج لأكذوبة أخرى مفادها خروج مرسوم مباشرة بعد 3 يونيو ،
إننا في النقابة الوطنية للتعليم (كدش) نحذر الأسرة التعليمية من السقوط مرة أخرى في من يحتقروننا و يختزلوننا في أوراق التصويت ليس إلا .
إن هذا الملف/الإشكالية تناضل من أجله النقابات التعليمية الخمسة الأكثر تمثيلية ولحدود الساعة ليس هناك لا مرسوم و لا مشكول .
الله يخليكوم واجهوا الناس بالمعقول " 




و فيما يلي تصريح 
محمد صلاص عضو تنسيقية الوحدة و الإنصاف :  
قال محمد صلاص، المتحدث باسم التنسيقية، إن هذه الفئة المتخلى عنها، هي أشعلت الشرارة الأولى للنضال السلمي المنظم، ويرجع لها الفضل في تأسيس أول نقابة بعد الاستقلال :الاتحاد المغربي للشغل و الاتحاد العام للشغالين بالمغرب و اخرجت الى الوجود في نونبر1978 الكونفدرالية الديموقراطية للشغل. كما "أدت بجدارة فاتورة النضال وواجهت افظع وأخطر انواع القمع والترهيب و استعملت ضدها كل الاساليب القمعية من اعتقالاث و محاكمات صورية للعديد من المناضلين ووصل القمع اشده خلال الاضراب العام ليوم 20 يونيو1981 ضد اجراءات الزيادة في الاسعار و الازمة االخانقة التي يعيشها قطاع التعليم انذاك منها :الزبونية والمحسوبية في الترقي وجمود الاجور والانتقام من المناضلين مما ادى الى استخدام اسلوب الفصل من العمل والتوظيف والاعتقالات بدون محاكمات ذهب ضحيتها خيرة من المناضلين"، يشدد المتحدث .
وأكد صلاص أن هذه الفئة أدت فاتورة النضال والسلم الاجتماعي والتقويم الهيكلي، عوض ان تعيد لها الدولة الاعتبار أتت سنة 1985 بنضام خارق لحقوق الانسان والدستور يتاجر بسنوات عمر فئة لمصلحة فئة اخرى, حيث اقفلت امامها جل ابواب الاجتهاد والمنافسة وذلك بحرمانها من الترقي بأثر رجعي وعدم احتساب الاقدمية العامة وحرمانها من اجتياز مباريات المراكز التربوية ومراكز تكوين المفتشيين والمدرسة العليا للإدارة كما منعت من متابعة الدراسة الجامعية .
وشدد صلاص على أن نظام 2003 جاء ليقضي نهائيا على ما تبقى من حقوق، حيث عمدت الوزارة الوصية على خلق فئات متعددة لزرع الفتنة والكراهية في صفوف رجال ونساء التعليم وهو ما تأتى لها فعلا.
وتسائل صلاص : كيف يمكن تنزيل الدستور الجديد، والحكومة ما زالت تتعامل بمثل هذين النظامين المشؤومين 1985و2003، اللذان يعدان خرقا سافرا للإعلان العالمي والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية خاصة المواد: 100 - 110 -111للمنظمة الدولية للشغل بشان الميز في ميدان العمل-ونقصد هنا الميز المادي –والمصادق علية من طرف الحكومة المغربية ظهير:271-62-1، والذي دخل حيز التنفيذ بالجريدة الرسمية رقم 2622 بتاريخ 25/10/1963 .خاصة الاتفاقية 100 بجنيف المتعلقة بالمساواة في الاجور بين اليد العاملة لعمل متساوي القيمة والذي صادق عليه المغرب بظهير 8-78-4 الجريدة الرسمية رقم: 3539 

كما  تحدث احد الاساتذة  ضحايا النظامين الأساسين  2003/1985 بحسرة للجريدة  خصوصا انه اقترب من التقاعد:

" ليكن في علم الحكومة أنّ أبنائنا حرموا من المنحة الجامعية طاول مسارهم الدراسي والذي كلفنا نحن ضحايا النظامين المشؤوين مبالغ لا يمكن عدّهها حيث تخرت البنوك رواتبنا ما زلنا نعاني تبعاتها إلى يوم القيامة. وتبعتها قروض السكن لمن له الحظ ان يحظى بها لتأتي على الأخضر و اليابس لما تبقى من حياتنا لأجل ماذا ؟ أن ينعم مواطن اليوم الذي يتبوؤ المناصب العليا داخل المغرب أو خارجه.ومنهم من هو مسؤول عن ملفنا المقبور لأجل غير مسمى،بما قدمناه من تضحيات جسام في السبعينات و بداية الثمانينات، رغم ضعف الإمكانيات، وكفانا فخرا بما قدمناه..لذلك يجب أن نهمس في أذن المسؤولين حاليا أن ما يسمى التعويض عن العالم القروي و المناطق النائية ،فنحن الضحايا أولى به و بأثر رجعي لأننا نحن الذين ذقنا مرارة العالم القروي ..."


تصريح اخر لاحد الاساتذة  ضحايا النظامين الأساسين 2003/1985

" ضحايا النظامين الأساسيين 1985 و 2003ينفدون وقفة 4 ماي كما كان مقررا وتطبيقا لما جاء في البيان الختامي ليوم 6 أبريل 2015 لضحايا النظامين الأساسيين 1985 و 2003 ،وأمام الصمت المريب و التماطل الذي عرفه هذا الملف فقد تم تنفيذ وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني يوم الاثنين 4 ماي 2015 على الساعة العاشرة صباحا ،وذلك من أجل المطالبة بتسوية الملف بترقية الضحايا الى السلم الحادي عشر إسوة بباقي الفئات"

هناك تعليق واحد:

  1. تشكراتنا للجريدة التربوية الالكترونية على اهتمامها بقضايا الاسرة التعليمية

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة