الجمعة، 3 يوليو، 2015

رجال التعليم بالمغرب في حيرة وسط تناسل الإشاعات وغياب أي توضيح من الوزارة بخصوص الحركة الانتقالية

رجال التعليم بالمغرب في حيرة وسط تناسل الإشاعات وغياب أي توضيح من الوزارة بخصوص الحركة الانتقالية

 محمد الميموني

يعيش رجال ونساء التعليم بالمغرب على أعصابهم منذ عدة أسابيع بسبب تأخر وزارة التربية الوطنية في الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية .

ومما زاد من من حيرة الأساتذة هو إصدار مذكرة جديدة تهم المشاركة في الحركة الانتقالية الجهوية رغم أن نتائج الحركة الوطنية لم تظهر بعد ، مما يعكس واقع التخبط والعشوائية الذي تعيش فيه المصالح المركزية للوزارة في عهد الوزير بن المختار.

الغريب في الأمر أن وزارة التربية الوطنية لم تصدر لحدود الساعة أي بلاغ تعلن من خلاله عن موعد الكشف عن نتائج الحركة الانتقالية أو أسباب التأخر الحاصل في معالجة الطلبات ، وهي العملية التي كانت تتم في أوقات مضبوطة ومحددة سلفا في عهد الوزير السابق محمد الوفا بشهادة الأساتذة.

هذا التأخر الغامض وكذا الصمت المريب للمسؤولين التربويين فتح المجال على مصراعيه للإشاعات مما زاد من تخبط نساء ورجال التعليم في المغرب، فهل من فرج قريب ؟

هناك تعليقان (2):

  1. هذا شكل آخر من أشكال الاحتقار و الإهانة التي تتعامل بها الدولة المغربية مع هيئة التدريس.. إنها استراتيجية ممنهحة مفضوحة ترمي إلى القضاء على ما تبقى من الضمائر الحية في هذه المهنة لكي تدق المسمار الأخير في نعش التعليم بالمغرب.

    ردحذف
  2. الهدف من التاخر عن نتيجة الوطنية هو تعبئة الجهوية دون معرفة الخصاص من الاساتدة في المؤسسات التعليمية.

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة