الاثنين، 21 سبتمبر، 2015

إغلاق مدرسة بسلا يثير تنديد أولياء تلاميذ

إغلاق مدرسة بسلا يثير تنديد أولياء تلاميذ
 
 إسماعيل عزام
الاثنين 21 شتنبر 2015

ندّد مواطنون باستمرار إغلاق مدرسة عمومية في مدينة سلا الجديدة، تحمل اسم ثريا السقاط، رغم أن بناءها انتهى منذ حوالي ثلاث سنوات وأضحت جاهزة لاستقبال التلاميذ، لا سيما وأن النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية سبق لها أن منحتهم الإذن بتسجيل أولادهم فيها.

وأكد واحد من المواطنين الذين نظموا البارحة وقفة احتجاجية ضد هذا الإغلاق أمام مدرسة ثريا السقاط، أن السلطات المختصة تعطيهم في كل مرة مبرّرًا معيّنًا لاستمرار هذا الإغلاق، إذ تتحدث النيابة عن وجود مشكل في البناء، ثم تخبرهم بوجود مشكل في أنابيب الصرف الصحي.

وأضاف المتحدث أنه سجّل ابنته بهذه المدرسة التي شُيّدت قرب منزله قبل سنتين، إلّا أن النيابة طلبت منه تنقيل ابنته إلى مدرسة 11 يناير لمدة محدودة لن تتجاوز شهرًا، ليستمر الوضع سنة كاملة، وعندما استفسر بداية هذا الموسم عن إمكانية افتتاح المؤسسة، كانت الإجابة أن المشكل لا يزال قائمَا.

وتابع المُشتكي أن نتائج السنة الدراسية التي حصلت عليها ابنته تحمل اسم مدرسة ثريا السقاط، وليس مدرسة 11 يناير التي درست فيها، ممّا يعني أن مدرسة ثريا السقاط مفتوحة على الورق فقط، مستطردًا أن استمرار هذا الإغلاق يدفع بابنته إلى قطع كيلومترين للوصول إلى مدرسة 11 يناير.

هذا وقد اتصلت هسبريس بالنائب الإقليمي بسلا للرّد على كلام أولياء التلاميذ، غير أنه رفض التعليق، قائلًا إن النيابة ستعمل على إرسال توضيحات في هذا الموضوع للرأي العام.

هناك تعليق واحد:

  1. إضافة إلى ما قاله المتضررون فإن مدرسة11يناير عرفت في بداية الدخول المدرسي الحالي وكذا بالنسبة للدخول المدرسي للسنة الماضية ظاهرة غريبة ومؤسفة ألا وهي حشر عدد هائل من التلاميذ وصل في السنة الماضية إلى 60 تلميذا وتلميذة داخل حجرات صغيرة لا تكاد تتسع لعشرين طاولة أو يتم إخراج التلاميذ في أحيان كثيرة إلى الساحة كي يعانقوا رياح الجهل والضياع هناك, في الوقت الذي أخبرنا فيه أن هناك العديد من الأساتذة يعتبرون في حكم العاطلين حيث لم يتم لحد الساعة الاستعانة بهم لحل هذا المشكل المفتعل ريثما يتم افتتاح مدرسسة ثريا السقاط الذي يبقى أمر افتتاحها في حكم المستبعد جدا بالنظر ألى التماطل الكبير الذي شهده منذ الانتهاء من بنائها كما جاء في شهادة المشتكي المحتج

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة