الاثنين، 9 نوفمبر، 2015

بلمختار: 3700 مدرسة تتعرض للتخريب سنويا ولا من يعيننا لوقف الاعتداءات

بلمختار: 3700 مدرسة تتعرض للتخريب سنويا ولا من يعيننا لوقف الاعتداءات
مريم بوتوراوت
 الاثنين 2015-11-09





كشف رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، أن الآلاف من المؤسسات التعليمية تتعرض للتخريب سنويا، في ظل عجز الوزارة عن توفير الموارد المالية الكافية لمكافحة هذاه الاعتداءات.


وأكد بلمختار، الذي كان يقدم مشروع الميزانية الفرعية لوزارته أمام أعضاء لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن “الوزارة تتكلف بكثير من المهام، لا علاقة لها بمهمتها الأسياسية، التي هي التربية والتعليم”، حيث إنها “صارت مسؤولة عن كل شيء، كالماء والكهرباء والطريق والحراسة”، وهو ما يخلق، حسب الوزير دائما، عبئا إضافيا وثقلا لا تسطيع تحمله بمفردها”.

“عبء” ضرب له الوزير مثلا بكون 3700 من المؤسسات التعليمية تتعرض للتخريب سنويا من طرف أناس “يدخلون إليها في ظل عدم توفر الوزارة على ميزانية، تكفي لتوفير الحراس، وحماية المؤسسات التعليمية من عمليات كهذه”.

وأشار الوزير إلى أن عددا من المسؤولين الجماعيين يرفضون التكلف بمصاريف النقل المدرسي، على الرغم من توفير الوزارة لحافلات لهذا الغرض، ليستدل بذلك على كون وزارته “عليها مسؤوليات كبيرة وثقيلة، ولا يمكنها أن تقوم بمفردها بكل هذه المهام”.

وأضاف الوزير أن “الكل يطلب التوفر على خدمات تعليمية جيدة، ومدارس قريبة، لكن لا أحد مستعد لتقديم أي مساعدة بأي شكل ممكن”، وطالب على هذا الأساس الحكومة بضرورة توفير التنسيق مع الجماعات والجهات لحل هذه الاشكاليات.

هناك تعليقان (2):

  1. ممن يطلب السيد الوزير الإعانة؟ وكيف للوزارة أن تعد مبالغ التعويضات الشهرية التي تقدمها للأساتذة الذين يراقبون الفرعيات في العالم القروي وعوض أن يحرسوا المؤسسات من التخريب يراقبون زملاءهم ليسجلوا عليهم الحضور والغياب .

    ردحذف
  2. السيد الوزرب يعترف بتعرض مجموعة من المدارس في البوادي بالخصوص 3700 مؤسسة مجموعة مدرسية وذلك لعدم توفرها على الأمن الذي يمكن أن يحمي هذه المجموعات من المدرسية من التخريب نفي حين نجد وزارتنا تزود هذه المؤسسات بصحون لربطها بشبكة الانترنيت ،فمن يحميها من التعرض إلى السرقة التخريب ،إضافة إلى أن هذه المدارس التي تم تزويدها بهذه التجهيزات تعرف نقصا في الحجرات الدراسية ونقصا في الوسائل الدراسية مقاعد سبورات نوافذ وأبواب أقسام غير موجودة مما يجعل العملية التعليمية تتم في ظروف غير مناسبة مما يدفعنا إلى القول بذلك المثل المغربي :ماذا يخصك أيها العريان ،فيرد يخصني خاتم .يا سبحان الله ،فمن ينقذ هذه المنظومة التعليمية مما هي سائرة إليه وةفيه ؟؟؟؟؟؟

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة