الأحد، 15 نوفمبر، 2015

أستاذة بثانوية محمد السادس تتعرض للإعتداء و الضرب

أستاذة بثانوية محمد السادس تتعرض للإعتداء و الضرب



المصدر: ورزازات أونلاين


تعود مشكلة تعنيف الأساتذة مجددا إلى الساحة التعليمية بالمغرب، بعد مجموعة من الإجراءات الإحترازية التي قامت بها وزارة التربية الوطنية للحد منها ،



بورزازات تعرضت الاستاذة (ف.ا)، لإعتداء من طرف أحد التلاميذ بمؤسسة محمد السادس الثانوية يوم الثلاثاء الماضي حوالي الساعة 11 صباحا ، و ذلك بعد تهجمه عليها و هي تزاول عملها بالفصل ، زعما منه أنها قامت بسبه حسب ما توصل به من أصدقائه ، فدار نقاش و تدافع بينه و بينها و هي تحاول إيصاله لمكتب الحرسة العامة أو الإدارة ، حتى يتسنى لها فهم ما وقع و كذا سبب هذا الهجوم الفاجئ ، إلا أنه قام بصدها و ضربها و سبها نعتها بأقبح النعوت و التهديد حسب ما صرحت به الأستاذة لورزازات أونلاين .
 
بعدما إشتكت الاستاذة للسيد المدير ، وضح لها ان التلميد تم طرده و تقدم بطلب للإستعطاف ، فتم قبوله مرة اخرى بشرط ان يلزم حدوده ،

لكنها فوجئت بردة فعل المدير الذي قام بإبعاد التلميذ من المؤسسة دون أن يتخد معه أي إجراء قانوني ، حيث طلبت منه الأستاذة قبل ذلك إخبار الشرطة و النائب الإقليمي لإتخاد الإجراءات اللازمة في حقه الشيء الذي لم يقم به .

بعدها إنتقلت بنفسها إلى مكتب السيد النائب الإقليمي لتخبره بما وقع في حالة من الدعر و الهلع حيت أن التلميذ لا زال طليقا و يشكل خطرا بالنسبة لها ، هذا الأخير نذذ بهذا الفعل المشين و والمسيء للمؤسسة التعليمية ، حيث عبر عن إمتعاضه من ردة فعل المدير مشيرا الى ضرورة القيام بالإجراءات الإدارية الأمنية قبل اي شيء و إخبار شرطة المؤسسة التي تضل معتكفة أمام المؤسسات التعليمية لحفظ أمنها ، كما انتقلت كذلك الى مخفر الشرطةو الداشرة الاولى لتحرير محضر في الواقعة.

عشية نفس اليوم و بعد ان علم الأساتذة ما حدث ، قاموا بتنظيم وقفة إحتجاجية للتنذيذ بما حصل و بالتقصير الذي طال الجانب الأمني بالمؤسسة حيث أن التلميذ تمكن من الدخول للمؤسسة خلال ساعة العمل دون أن يكون هناك حراسة أمنية تمنعه من ذلك أو تستفسره عن سبب الدخول...مما سيجعل من باب المؤسسة مرتعا لأي شخص كيفما كا نوعه خلال أوقات العمل... مما يهدد سلامة اسرة التعليم و المتمدرسين على حد سواء.


الأستاذة (ف.ا) في إتصالها بالجريدة، إستغربت من ردة فعل المدير التي لم تجد لها تفسيرا لحد الساعة ، حيث أن التلميذ عاد مساء نفس اليوم ليتابع دراسته كأن شيئا لم يقع ، واضعة مجموعة من التساؤلات التي يمكن تلخيص مجملها في الانفلات الامني بالمؤسسة.. مطالبة بإنصافها لإسترداد حقها. ومؤكدة أن كونه حرا طليقا دون إتخاد اي إجراء في حقه يهدد سلامتها و أمنها.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة