الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2015

التعاضدية العامة للتعليم: هذه حقيقة "الرواتب الضخمة" للمنظفات

التعاضدية العامة للتعليم: هذه حقيقة "الرواتب الضخمة" للمنظفات

هسبريس من الرباط
الثلاثاء 08 دجنبر 2015

أكدت التعاضدية العامة للتربية الوطنية أن الرواتب التي تحصل عليها مستخدمات مكلفات بالتنظيف، والتي تبلغ زهاء 7 آلاف درهم شهريا، هي نتيجة لقضائهن ما يناهز 40 سنة من الخدمة، وبعدما استفدن، مثل باقي المستخدمين المعنيين، من حذف السلالم الدنيا من 1 إلى 4.

وجاء توضيح تعاضدية التعليم، الذي توصلت به هسبريس، ردا على تقرير لجنة المراقبة للتعاضدية برسم سنتي 2011 و2012، نشرت الجريدة أبرز محاوره في مقال سابق موسوم بعنوان "رواتب منظفات تفوق أجور أطباء في تعاضدية التعليم"، كمؤشر على "اختلالات" تعتري نظام الأجور والتعويضات.

التعاضدية أوردت أن "السيدات الفاضلات (المنظفات) المعنيات، اللواتي، نغتنم هذه الفرصة لنجدد لهن شكرنا وتقديرنا على الخدمات الجليلة التي يقدمنها بكل إخلاص وتفان في كافة الوحدات الصحية للتعاضدية، لا يتعدى عددهن عدد أصابع اليد"، بحسب تعبيرها.

واستطرد المصدر أن "السيدات المعنيات وصلن فعلا إلى الراتب المذكور، بعد قضائهن ما يناهز 40 سنة من الخدمة، وبعدما استفدن من حذف السلالم الدنيا من واحد إلى أربعة وفقا للقرار الحكومي، علما أن الأطباء المبتدئين الذين تمت المقارنة بين أجرتهم الشهرية وأجرة المنظفات تحسنت وضعيتهم هم أيضا نسبيا".

البيان أفاد بأن معصيد ميلود، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية، المنتخب في هذا المنصب منذ شهر يوليوز 2013، عمل على وضع مخطط استراتيجي شامل يهدف إلى تأهيل وعصرنة كافة مرافق التعاضدية مركزيا وجهويا، استنادا إلى "تشخيص دقيق لوضعية التعاضدية، يرصد كافة النواقص والاختلالات".

وتابع المصدر أن التعاضدية "شرعت في تفعيل المخطط المذكور تماشيا مع إمكانياتها المادية والبشرية، علما أنه يتضمن ما لا يقل عن خمسين مشروعا وإجراء عمليا، لتمكين التعاضدية، تدريجيا، من تجاوز كافة المشاكل والاختلالات التي رصدها التشخيص المذكور".

التعاضدية سردت عددا من الأوراش المستعجلة التي يتضمنها المخطط الاستراتيجي، وعددها أربعة أوراش رئيسية، "الأول يتمثل في الرفع من قدرات ومهارات الموارد البشرية للتعاضدية، باستكمال تكوينها وتحفيزها، والرفع من مستوى تأطيرها، بجلب الكفاءات التي يتطلبها التسيير العصري للتعاضدية".

الورش الثاني، يردف البيان، يتمثل في "وضع إطار تنظيمي يشمل الإدارة المركزية والممثليات الجهوية والوحدات الصحية، يحدد الوظائف والمسؤوليات، بهدف استكمال بناء الجهاز الإداري للتعاضدية وتأهيله، وتفعيل دوره مركزيا وجهويا، وتقوية مجالات تدخله، والفصل بين المهام الموكلة إليه، وبين تلك الموكلة للأجهزة المنتخبة".

أما الورش الثالث، بحسب المصدر نفسه، فهو "وضع نظام معلومياتي متطور ومندمج يمكن من تجميع المعطيات وتحليلها، والتوفر على المؤشرات الإحصائية الضرورية لتسيير التعاضدية، وتطوير وتجويد خدماتها، والقيام بالدراسات اللازمة لضبط التوازنات المالية للتعاضدية".

والورش الرابع والأخير، تقول تعاضدية التعليم، يكمن في "تأهيل الوحدات الصحية للتعاضدية، لجعلها تحترم المعايير القانونية لمزاولة مهنة التطبيب، وتمكينها من تحسين خدماتها الصحية، مع الحرص على ضمان شفافية تدبيرها وترشيد مواردها، عبر وضع نظام داخلي ملائم لكل وحدة".

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة