الثلاثاء، 15 مارس، 2016

بلمختار: هذه السنة سنعلن على نموذج جديد لإمتحانات الباكالوريا والحكومة تتحمل مسؤولية الإصلاح

بلمختار: طريقة امتحانات الباكالوريا ستتغير والحكومة تتحمل مسؤولية الإصلاح

شبل عبد الإله - كشك
15 مارس,2016,


كشف وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، رشيد بلمختار، في معرض حديثه بندوة صحفية عُقدت صباح يومه الثلاثاء 15 مارس 2016، بمقر الوزارة، وهو يقدم “الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2030-2015” أن امتحانات الباكالوريا التي باتت تعرف تسريبات قبل بدئها “ستتغير وستأخذ بعين الإعتبار عدد الشعب والمواد”.

وأوضح بلمختار، على أن هذه السنة، ستعلن وزارة التربية الوطنية على نموذج جديد لإمتحانات الباكالوريا، مخالف للنظام الذي كان معمولا به في السنوات الماضية، دون أن يكشف تفاصيل عن هذا النموذج.

وبخصوص مصير ملفات تسريب امتحانات الباكالوريا التي وصلت القضاء في السنوات الماضية، بعدما وجدت الوزارة نفسها غير قادرة على إيقاف التسريبات، قال بلمختار: “الملف الآن بيد القضاء بعدما قمنا بما هو مخول لنا”، مشيرا إلى أن وزارته تعمل حاليا على الاستعداد للامتحانات المقبلة والتهييء لها كي تمر في ظروف جيدة.

من جهة أخرى، حمل الوزير المسؤولية السياسية لحكومة عبد الإله بنكيران التي ينتمي إليها، في حال ما فشلت “الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2030-2015 “، على غرار “المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم”، الذي أنفقت عليه الملايير دون نتيجة.

وقال الوزير بلمختار، في معرض رده حول من يتحمل المسؤولية في حال ما فشلت هذه الرؤية: “الحكومة هي من تتحمل مسؤولية هذه الرؤية بالرغم من كوني وزير بدون انتماء سياسي”.

ولم يقدم الوزير الذي حضر مصحوبا بكاتبه العام فيما غاب الوزير المنتدب المكلف بالتكوين المهني خالد البرجاوي، أي معطيات حول الكلفة المالية التي تلزم لتنزيل هذه الرؤية، مكتفيا بالتأكيد على أن: “التمويل من أهم الجوانب التي تتطلبها الرؤية، ونحن في اتصال مشترك مع المجلس الأعلى كي يتم جرد التكاليف والموارد البشرية التي تخص تنزيلها”.

وطمأن وزير التربية الوطنية، وهو يتحدث عن الاستراتيجية الجديدة، دعاة التعريب، خاصة حزب “العدالة والتنمية”، من خلال تأكيده على أنها تهدف أيضا إلى جانب تنمية تدريس وتعلم اللغات الأجنبية خاصة الفرنسية والإنجليزية إلى: “تقوية وضع اللغة العربية وتحسن تدريسها وتعلمها”.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة