الاثنين، 4 أبريل، 2016

فضيحة : الاعلان عن انتخابات تعاضدية التعليم والغالبية من المنخرطين لا علم لهم - رجال و نساء التعليم لم يتوصلوا لا بالاعلان ولا بلوائح المنخرطين من طرف المديريات و التمثيليات الاقليمية

فضيحة : الاعلان عن انتخابات تعاضدية التعليم والغالبية من المنخرطين لا علم لهم  - رجال و نساء التعليم لم يتوصلوا لا بالاعلان ولا بلوائح المنخرطين من طرف المديريات و التمثيليات الاقليمية .

المصدر: منخرطون بالتعاضدية  للجريدة التربوية
 بتاريخ 04  ابريل 2016




بعد نشرنا للاعلان (الذي لم يشر الى تاريخ إجراء انتخابات)   المتعلق بإنتخابات مناديب  التعاضدية العامة للتربية الوطنية (MGEN)  على موقع الجريدة التربوية  و الذي يدعو من خلاله رئيس التعاضدية كافة  المنخرطين و المنخرطات الى التأكد من وجود أسمائهم باللوائح التي ستنشر-  حسب الاعلان - في المديريات الاقليمية ( التي لا تتوفر على تمثيليات للتعاضدية ) و التمثيليلات الاقليمية للتعاضدية ( انظر الجدول اسفله) حيث تم تحديد الاثنين 4 ابريل 2016 كاخر أجل للاطلاع على هذه  اللوائح ،  تفاجأ اغلب نساء و رجال التعليم  في جميع الاقاليم و المدن تقريبا  بعدم توصلهم  لا بالاعلان و لا بلوائح المنخرطين بل لم يتم  لحد الساعة  نشر هذه اللوائح بأغلب   المديريات الاقليمية و التمثيليات الاقليمية  على الصعيد الوطني و اخبرنا بعض المنخرطين بانه عند   استفسار المديريات الاقليمية  عن الامر قيل لهم بان هناك تعليميات بعدم نشر و  ارسال الاعلان و اللوائح الى المؤسسات التعليمية و كل  من اراد ان يتأكد من تسجيل  اسمه في اللوائح فما عليه الى  ان يتوجه الى المديرية الاقليمية ( حسب ما صرح لنا عبر الهاتف احد المنخرطين )  ...
و قد عبر    العديد من رجال ونساء التعليم  عن رفضهم للطريقة التي يدبر بها المجلس الإداري للتعاضدية العامة للتربية الوطنية انتخابات تجديد مناديب التعاضدية، ووصف بعضهم في المنتديات التربوية و صفحات التواصل الاجتماعي  عبر الأنترنيت انتخابات التعاضدية  التي يسيرها ميلود معصيد  عن الجامعة الوطنية للتعليم (ا.م.ش) بالمهزلة والكولسة، على اعتبار أن الأغلبية الساحقة من المنخرطين الذين يؤدون انخراطاتهم بشكل منتظم عبر الاقتطاعات المباشرة لا علم لهم بالانتخابات بل لم يتوصلوا  بالاعلان اصلا خصوصا بان نصفهم يعمل بالوسط القروي  فعوض ان تنشر المديريات الاقليمية  الاعلان و اللوائح عبر الانترنيت  ( كما تفعل بالنسبة لبلاغاتها الصحفية  و خصوصا ان الوزارة خصصت موقعا الكترونيا لكل أكاديمية جهوية و هناك مكاتب للاتصال بكل مديرية اقليمية و اكاديمية جهوية ) و ترسلها الى المؤسسات التعليمية نجدها تفرض على  جميع نساء و رجال التعليم  ان يتركوا التلاميذ بالفرعيات  و بالمؤسسات التعليمية بدون دراسة و ان يتوجهوا  الى المديريات الاقليمية و التمثيليات الاقليمية للسؤال عن اسمائهم ... حيث وصف بعضهم الامر  بالمهزلة " فلا يعقل أن  يقطع الاساتذة و الاستاذات كيلومترات عديدة للتأكد من تسجيلهم في حين ان الامر لا يتطلب الى نقرة واحدة على الحاسوب او مراسلة لكل مؤسسة تعليمية أو بلاغ صحفي يخصص رقما هاتفيا للاتصال للتاكد من التسجيل  ... 
و قد سبق لمجموعة من النقابات التعليمية ان تحفظت في السنوات السابقة على هذه الانتخابات، خصوصا وأنها تجرى في سرية تامة ...كما عبرمجموعة من المنخرطين  للجريدة  بان هناك خطة معدة سلفا ومفكر فيها مسبقا لضمان حضور المرغوب في حضورهم خلال التصويت، وأيضا لضمان عدم حضور الأغلبية الساحقة من المنخرطين.   للاشارة فقط  فان  وزير التشغيل   المشرف على القطاع  في حكومة حزب العدالة و التنمية  التي رفعت شعار "محاربة الفساد " هو نقابي سابق  بنقابة الاتحاد المغربي للشغل    .

 مواضيع ذات الصلة:









 

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة