الجمعة، 9 سبتمبر، 2016

ردا على الخصاص المهول في الاطر التربوية و الاكتظاظ الذي وصل الى اكثر من 70 في القسم و ضم الاقسام و تفريخ الاقسام المشتركة و فضيحة مدرس واحد لكل فرعية مغاربة يطلقون عريضة دولية تُطالب الدولة المغربية بإنقاذ المدرسة العمومية

ردا على  الخصاص المهول في الاطر التربوية و الاكتظاظ الذي وصل الى اكثر من 70 في القسم و ضم الاقسام و تفريخ الاقسام المشتركة و فضيحة مدرس واحد لكل فرعية مغاربة يطلقون عريضة دولية تُطالب الدولة المغربية بإنقاذ المدرسة العمومية

الخميس 8 سبتمبر 2016

بديل ــ هشام العمراني


ردا على  الخصاص المهول في الاطر التربوية و الاكتظاظ الذي وصل الى اكثر من 70 في القسم و ضم الاقسام و تفريخ الاقسام المشتركة و فضيحة مدرس واحد لكل فرعية أُطلق نشطاء عريضة على الموقع الإلكتروني الدولي "أفاز" لجمع التوقيعات، وذلك لمطالبة الدولة والحكومة المغربية، ووزارة التربية الوطنية من أجل "إنقاذ المدرسة العمومية المغربية والحق في تعليم مجاني يحفظ كرامة الإنسان".

وجاء في المنشور المرافق للعريضة جمع التوقيعات بالموقع المذكور "لا صلاح للمجتمع إلا بإصلاح التعليم، الدولة المغربية من خلال سياساتها المتواصلة تروم الإجهاز على التعليم العمومي المجاني لصالح القطاع الخاص".

وأضاف المنشور " أنقذوا المدرسة العمومية أنقذوا الأجيال الصاعدة، كفى من الإجهاز على الحقوق والمكتسبات وعلى رأسها تعليم عمومي مجاني يحفظ كرامة المواطن المغربي".

وكان نشطاء مغاربة بمواقع التواصل الاجتماعي، قد أطلقوا تزامنا مع بداية الموسم الدراسي الحالي 2016 – 2017، حملة للمطالبة بمدرسة عمومية مغربية بالمجان، وبمعايير الجودة لكل الأطفال، وذلك بعد النجاح الذي حققته حملات سبق إطلاقها على ذات المواقع، كحملة "زيرو كريساج".

هناك تعليق واحد:

  1. إنه البحث عن الجودة في الخيال،والبحث عن الجودة في إصدرالمذكرات والقرارات التي تبقى حبر على ورق ،إضافة الانفرادية في اتخاذ القرارات دون تدخل أهل الميدان أساتذة مديرين مفتشين ،فكيف يعقل أن يسير مديرمؤسستان في البادية أومؤسسة في البادية وأخرى في المدينة ،أما الحديث عن الاكتظاظ فحدث ولا حرج ،نقص في الأطر التربوية والإدارية ونقص في الحجرات ،فإى متى سيستمر هذا الوضع الكارثي والمبكي الذي تعيشه مدرستنا العمومية ،أنقذوا هذه المنظومة التعيمية من الموت أنقذوها من ما يدبرإليها من خراب

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة