الأحد، 21 مايو، 2017

أكاديمية سوس ماسة بدون قائد أزيد من سنة ونصف والقضايا التربوية ومصالح روادها في مهب العشوائية والارتجال ؛ فمتى ياسيدي الوزير سترد القاطرة التربوية بالجهة إلى سكتها للاقلاع ؟؟؟


أكاديمية سوس ماسة بدون قائد أزيد من سنة ونصف والقضايا التربوية ومصالح روادها في مهب العشوائية والارتجال ؛ فمتى ياسيدي الوزير سترد القاطرة التربوية بالجهة إلى سكتها للاقلاع ؟؟؟ 

 أحمد زرياب 
بتاريخ 21 مايو 2017

العبث الكبير الذي تعرفه الاكاديمية الجهوية لسوس ماسة هو بالدرجة الاولى عدم تعيين مدير بها منذ سنة ونصف، والعبث الأكبر أن هذا المنصب تبارى عليه عدد من المتبارين الذين مارسوا التدبير الاداري ببعض المديريات الاقليمية على المستوى الوطني، بل الأدهى أن مديرين اثنين لأكاديميتين كانا ضحية التقسيم الجهوي الجديد قد تقدما للتباري ولم تسند لأي منهما بالرغم من كونهما شغلا منصب مدير اكاديمية ويشهد لهما الجميع بالكفاءة والنزاهة ونظافة اليد. 

وتجدر الإشارة وحسب علمنا، إلى أنهما إلى جانب مدير أكاديمية ثالث لم يتوصلا بمرسوم إعفائهما من مهامهما طبقا للمرسوم رقم 412-12-2 صادر في 24 من ذي القعدة 1433(11 أكتوبر 2012) بتطبيق أحكام المادتين 4 و5 من القانون التنظيمي رقم 12-02، فيما يتعلق بمسطرة التعيين في المناصب العليا التي يتم التداول في شأن التعيين فيها في مجلس الحكومة (ج. ر. عدد 6091 بتاريخ 28 ذو القعدة 1433 - 15 أكتوبر 2012، الذي يشير في مادته 11 إلى أنه  "يعفى بمرسوم الأشخاص المعينون في أحد هذه المناصب ، إما بناء على طلبهم ، أو إثر تعيين من يخلفهم في مهامهم ، أو باقتراح معلل للسلطة الحكومية المعنية، يرفع إلى رئيس الحكومة للبث فيه" .
وقد علمنا أن محضر نتيجة التباري تم بعثه إلى رئاسة الحكومة السابقة وعليه تحفظ مديرين مركزيين إثنين عضْويْ لجنة الانتقاء المكونة من أربعة أعضاء ،بعد تنقيط وترتيب المتبارين. ...وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام؟؟؟؟؟ 
• لماذا تم التحفظ على النتيجة النهائية من طرف المديرين المركزيين بالوزارة ،وقد شاركا في عملية الانتقاء الأولي وفي تنقيط وترتيب المتبارين بعد المقابلات الشفوية؟ 
ولم لم يعطيا نقطة موجبة للرسوب؟
 • ألا يمكن اعتبار كل ذلك نتيجة ضغط من جهة ما لغرض في نفس يعقوب؟؟؟؟ 
وأخيرا، وللوقوف على الحقيقة ، والاسراع بتعيين مدير لاكاديمية جهة سوس ماسة - خاصة وان الامتحانات الاشهادية على الابواب - على السيد الوزير فتح تحقيق جدي لمعرفة ملابسات هذا الاقصاء ، وذلك بالاتصال بالعضوين الآخرين في لجنة الانتقاء وهما إطارين مشهود لهما بالنزاهة والكفاءة والاستقامة والحياد ، وهما الدكتور الطيب الشكيلي، وزير التربية الوطنية الأسبق والدكتور أحمد عبادي رئيس الرابطة  المحمدية للعلماء.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة