الخميس، 27 يوليو 2017

حصاد يحذر المسؤولين المتقاعسين ويعيد هيكلة عمل المفتشين


حصاد يحذر المسؤولين المتقاعسين ويعيد هيكلة عمل المفتشين


الأربعاء 26 يوليوز 2017

حذّْرَ محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المسؤولين الموكولة إليهم مهمّة تدبير القطاع، من مديري أكاديميات جهوية ومديري مديريّات إقليمية (النيابات التعليمية سابقا)، من مغبّة التقاعُس عن الانخراط في تفعيل برنامج عمل الوزارة الرامي إلى إخراج المدرسة العمومية المغربية من أزمتها.


وخاطب الوزير، خلال عرْض ألقاه في افتتاح الدورة الثانية عشرة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث والعلمي، اليوم الأربعاء بالرباط، المسؤولين سالفي الذكر قائلا "كل مديرية إقليمية وكل أكاديمية جهوية لديها برنامج عملها، وستكون هناك متابعة دقيقة لكل واحد. كلشي عطيناهم الإمكانيات، واللي ما بْلغش الأهداف ديالو دْنوبو على راسو".

وبخصوص المراقبة والتقييم، قال حصاد إنّ وزارته ستقوم بإعادة هيكلة عمل المفتشين، حيث سيصير لهم برنامج عمل سنوي مضبوط، وستكون كل مؤسسة مراقبة من لدن مفتشيْن، من جميع النواحي، سواء فيما يتعلق بمدى توفر الأساتذة على تكوين جيد أو رصْد مدى الالتزام بالمناهج الدراسية وحضور التلاميذ وحتى جودة البنايات.



ويبْدو أنّ التقارير التي تُنجزها مؤسسات أجنبية، وحتى المؤسسات الوطنية، بما فيها المؤسسات الرسمية، حول واقع التعليم العمومي المغربي، أصبحت تؤرق مسؤولي وزارة التربية الوطنية، إذ قال حصاد إنّ الوزارة تفكر في إعداد تقييمات داخليّة، تُعدّها جهات مستقلة لفائدة الوزارة، وأضاف "لن ننتظر التقييمات الأجنبية أو تقييمات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي".

من جهة أخرى، أعلن حصاد أنَّ وزراته ستُولي اهتماما أكبر للتعليميْن الأوّلي والابتدائي، "إذا لم نشتغل على التعليم الأوّلي والابتدائي فلن يتقدم التعليم أبدا"، وأضاف الأطفال المغاربة سيصير بمقدورهم الالتحاق بالسنة أولى ابتدائي بمؤسسات التعليم العمومي، مباشرة بعد بلوغهم خمس سنوات، انطلاقا من الموسم الدراسي 2017-2018، في حين أنّ تلاميذ التعليم الأوَّلي البالغين ما بين 4 و5 سنوات، سيتمّ استقبالهم بشكل تدريجي.

وتطمح وزارة التربية الوطنية إلى بلوغ نسبة 67 في المائة من الأطفال الملتحقين بالتعليم الأوليّ في أفق سنة 2022، على أنّ يتمّ تعميم التعليم الأوّلي سنة 2027.

من بين الإجراءات الأخرى التي أعلن حصاد عزم وزارته اتخاذها، ابتداء من الموسم الدراسي المقبل، استغلال القاعات الدراسية خلال الفترة الزوالية ما بين منتصف النهار والثانية زوالا، مضيفا أنَّ القاعات لا تعمل حاليا سوى 60 في المائة من الوقت، "واستغلالها خلال هذه الفترة سيجعلنا نوفر ما بين 20 و25 في المائة من الطاقة الاستيعابية"، يقول الوزير.
هسبريس - محمد الراجي (صور: منير امحيمدات)

هناك تعليق واحد:

  1. من هدا المنبر نخبر السيد الوزير ان هناك بعض المدراء بالابتدائي لا يفعلون المجالس بل يتركونها حبر على ورق ويكدبون في التقارير المرسلة الى الجهات المسؤولة.

    ردحذف

الجريدة التربويةالمدونة التربويـــة