الخميس، 10 أغسطس 2017

النقابات تسوي ملف ضحايا "النظامين الأساسيين" مع حصاد

النقابات تسوي ملف ضحايا "النظامين الأساسيين" مع حصاد

المدونة التربوية
الخميس 10غشت 2017

أعلنت النقابات التعليمية الست الأكثر تمثيلية أنها توصلت إلى حل في ما يتعلق بملف ضحايا  النظامين الأساسيين (85/2003)، مؤكدة أن حصاد قبل أخيرا مقترحها بخصوص السنوات الاعتبارية التي حصرتها في ست سنوات كحد أقصى.


وقالت النقابات في بيان لها، توصل به الموقع ، إن الوزارة أعلنت، خلال اجتماع ضم ممثلي النقابات الست ومدير الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية والمدير المساعد بمديرية الشؤون القانونية والمنازعات، أنها حددت تاريخ المفعول الإداري والمالي لتسوية الملف في 01/01/2016، مضيفة أن "عرض وزارة التربية الوطنية إيجابي كبداية لحل ملف عمّر طويلا".

وأكدت النقابات، في بيانها، على ضرورة الحل الشمولي لطي الملف نهائيا وجبر الضرر لكل المعنيين، كما شددت على "ضرورة فتح كل الملفات العالقة بالحوار القطاعي، وفي مقدمتها النظام الأساسي المرتقب لوزارة التربية الوطنية".

وكانت الوزارة في عهد الوزير السابق قد وافقت على مدارسة الملف وحله، عقب لقاء جمع مسؤولين بها بنقابات مركزية، بعد سنوات من احتجاجات الأطر الإدارية والتربوية.

واقترحت الوزارة ذاتها منح سنوات اعتبارية تضاف إلى أقدمية الأساتذة المتضررين في السلم العاشر من أجل استيفاء الشرط النظامي للترقية من السلم 10 إلى السلم 11، المحدد في 10 سنوات من الأقدمية.

هناك تعليقان (2):

  1. النقابات تتجنب مناقشة قضايا اخرى مثل حق هده الفئة في متابفة الدراسة الجامعية وحقها في الترشح للادارة التربوية وحقها في الترشح كدلك للتدريس بالخارج.فمتئ ستعمل الوزارة على انصافها؟؟

    ردحذف
  2. ما هذا التناقض؟ فمرة سوت النقابات ملف ضحايا النظامين وفي الوقت نفسه تقول النقابات إن مايروج من تسوية ملف الضحايا ليس له أساس من الصحة وتحمل حصاد مسؤولية تعطيل تسوية ملف الضحايا. ونعيب كذلك على الجريدة التربوية أن لا تنشر إلا الحقيقة. فنحن الضحايا لا يجب اللعب بمشاعرنا في تحسين وضعيتنا المزرية فقد بلغ الحد منا في الصبر الصبر الجميل ونحن الآن في حاجة ملحة إلى أطباء نفسانيين من أجل العلاج فنحن مرضى بتناقضكم وكذبكم وليس لنا سوى أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وسوف ننال حقوقنا منكم يوم يكون الله سبحانه القاضي بيننا.

    ردحذف

الجريدة التربويةالمدونة التربويـــة