عاجل.. أساتذة الثانوي التأهيلي يتهمون Fne ووزارة التربية بـ”الإقصاء” ويتجهون إلى تمديد الإضراب
السبت 16 ديسمبر 2023

في الوقت الذي اعتقد فيه عدد من المتتبعين أن أزمة التعليم التي تشل القطاع لما يناهز الثلاثة أشهر، في طريقها إلى الحل، ظهرت تطورات جديدة تلوح بكون نهايتها مازالت بعيدة.
عزيز العسري، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيل، قال إن تنسيقيتهم ستختار التصعيد في احتجاجاتها كرد على ما وصفه بـ”الإقصاء المتعمد من الحوار مع اللجنة الوزارية”.
وأوضح العسري، في تصريح لـ”آشكاين”، أن وفد التنسيقية لم يحضر للقاء الذي كان مخصصا اليوم السبت (16 دجنبر) لتلقي العرض الحكومي لأنه “أقصي من طرف نقابة الجامعة الوطنية للتعليم/التوجه الديمقراطي، والتي أرادت أن تفرض عليهم حضور شخص واحد فقط عن تنسيقيتهم”.
أضاف:” لم نرفض الدخول إلى الحوار واستكمال منهجية العمل التي باشرناها مع اللجنة الوزارية يوم الخميس 14 دجنبر الجاري، لكن تعرضنا لإقصاء مقصود، حيت إنه كان مقررا حضورنا إلى جانب نقابة fne بعد زوال يوم الجمعة 15 دجنبر، للقاء بمقر وزارة التربية الوطنية، إلا أنه وقبل 15 دقيقة من موعد اللقاء، تلقى الكاتب الوطني لذات النقابة اتصالا من الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية يخبره فيها برفض حضور التنسيقيات”.
وتابع ” وبعدها عقدنا اجتماع بمقر نقابة fne، وخلصنا إلى أن يتم تقليص عدد ممثلي كل تنسيقية إلى 3 أفراد، وأُعيد الاتصال بوزارة التربية وتم تحديد موعد جديد صباح اليوم السبت”، لكن؛ المفاجأة يقول العسري، أن “قيادة نقابة fne أعطتنا توقيتا مغلوطا لموعد اللقاء، ولولا يقظتنا وحضورنا في وقت مبكر لما كنا سنعلم بذلك، وبعد أن فوجئت النقابة المذكورة بتواجدنا بمقر وزارة التربية الوطنية، حاولت أن تفرض علينا منطقها وطلب منا عضو مكتبها التنفيذي، حضور ممثل واحد فقط عن تنسيقيتنا، وهو الأمر الذي واجهناه بالرفض، وطلبنا لقاء الكاتب العام للوزارة لكن لم يتسنى لنا ذلك”.
وحمل العسري كل من نقابة fne ووزارة التربية الوطنية “مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور بعد هذا الإقصاء المقصود”، بحسبه، مشيرا إلى أن “النقابة المذكورة عادت إلى الحوار، بعد استبعادها من طرف الوزارة، بفضل المشروعية النضالية التي منحتها لها التنسيقيات التي قادت الاحتجاجات بالشارع، وعلى رأسها تنسيقية أساتذة الثانوي التأهيلي”.
و أكد المتحدث أن تنسيقيتهم دعت إلى مجلس وطني استثنائي، مساء اليوم السبت، وذلك من أجل احاطة أعضائه بالمستجدات وتقرير الأشكال الاحتجاجية المناسبة للرد على ما تعرضت له التنسيقية، ولمواصلة المعركة التي يخوضونها من أجل المطالب التي خرجوا بسببها للاحتجاج”.
ورجح العسري أن “يتم الاستمرار في الإضراب عن العمل مع تمديده إلى خمسة أيام بدل ثلاثة، وتقرير إنزال وطني ممركز بالرباط، مع إمكانية التنسيق في هاته الخطوات الاحتجاجية مع التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس”.

في الوقت الذي اعتقد فيه عدد من المتتبعين أن أزمة التعليم التي تشل القطاع لما يناهز الثلاثة أشهر، في طريقها إلى الحل، ظهرت تطورات جديدة تلوح بكون نهايتها مازالت بعيدة.
عزيز العسري، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيل، قال إن تنسيقيتهم ستختار التصعيد في احتجاجاتها كرد على ما وصفه بـ”الإقصاء المتعمد من الحوار مع اللجنة الوزارية”.
وأوضح العسري، في تصريح لـ”آشكاين”، أن وفد التنسيقية لم يحضر للقاء الذي كان مخصصا اليوم السبت (16 دجنبر) لتلقي العرض الحكومي لأنه “أقصي من طرف نقابة الجامعة الوطنية للتعليم/التوجه الديمقراطي، والتي أرادت أن تفرض عليهم حضور شخص واحد فقط عن تنسيقيتهم”.
أضاف:” لم نرفض الدخول إلى الحوار واستكمال منهجية العمل التي باشرناها مع اللجنة الوزارية يوم الخميس 14 دجنبر الجاري، لكن تعرضنا لإقصاء مقصود، حيت إنه كان مقررا حضورنا إلى جانب نقابة fne بعد زوال يوم الجمعة 15 دجنبر، للقاء بمقر وزارة التربية الوطنية، إلا أنه وقبل 15 دقيقة من موعد اللقاء، تلقى الكاتب الوطني لذات النقابة اتصالا من الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية يخبره فيها برفض حضور التنسيقيات”.
وتابع ” وبعدها عقدنا اجتماع بمقر نقابة fne، وخلصنا إلى أن يتم تقليص عدد ممثلي كل تنسيقية إلى 3 أفراد، وأُعيد الاتصال بوزارة التربية وتم تحديد موعد جديد صباح اليوم السبت”، لكن؛ المفاجأة يقول العسري، أن “قيادة نقابة fne أعطتنا توقيتا مغلوطا لموعد اللقاء، ولولا يقظتنا وحضورنا في وقت مبكر لما كنا سنعلم بذلك، وبعد أن فوجئت النقابة المذكورة بتواجدنا بمقر وزارة التربية الوطنية، حاولت أن تفرض علينا منطقها وطلب منا عضو مكتبها التنفيذي، حضور ممثل واحد فقط عن تنسيقيتنا، وهو الأمر الذي واجهناه بالرفض، وطلبنا لقاء الكاتب العام للوزارة لكن لم يتسنى لنا ذلك”.
وحمل العسري كل من نقابة fne ووزارة التربية الوطنية “مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور بعد هذا الإقصاء المقصود”، بحسبه، مشيرا إلى أن “النقابة المذكورة عادت إلى الحوار، بعد استبعادها من طرف الوزارة، بفضل المشروعية النضالية التي منحتها لها التنسيقيات التي قادت الاحتجاجات بالشارع، وعلى رأسها تنسيقية أساتذة الثانوي التأهيلي”.
و أكد المتحدث أن تنسيقيتهم دعت إلى مجلس وطني استثنائي، مساء اليوم السبت، وذلك من أجل احاطة أعضائه بالمستجدات وتقرير الأشكال الاحتجاجية المناسبة للرد على ما تعرضت له التنسيقية، ولمواصلة المعركة التي يخوضونها من أجل المطالب التي خرجوا بسببها للاحتجاج”.
ورجح العسري أن “يتم الاستمرار في الإضراب عن العمل مع تمديده إلى خمسة أيام بدل ثلاثة، وتقرير إنزال وطني ممركز بالرباط، مع إمكانية التنسيق في هاته الخطوات الاحتجاجية مع التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس”.